جيرار جهامي ، سميح دغيم

935

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

والدليل والمقتضى والموجب والمؤثّر . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 193 ، 2 ) . * في علم الكلام - الخلق كله حامل ومحمول ، فكل حامل فهو منفصل من خالقه ومن غيره من الحاملين بمحموله من فصوله وأنواعه وجنسه وخواصه وأعراضه في مكانه وسائر كيفياته ، وكل محمول فهو منفصل من خالقه ومن غيره من المحمولات بحامله وبما هو عليه مما باين فيه سائر المحمولات من نوعه وجنسه وفصله ، والباري تعالى غير موصوف بشيء من ذلك كلّه . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 1 ، 46 ، 14 ) . * في الفلسفة - إن الحامل للصورة : إما أن يكون حاملا لها بوحدانيتها ، أو بمشاركة غيرها . فالذي لا يكون بمشاركة الغير فهو مثل الهيولى الحاملة للصورة الجسمية ، والذي يكون بمشاركة شيء آخر فيكون لا محالة لتلك الأشياء اجتماع وتركيب . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 519 ، 2 ) . حبّ * في اللّغة - الحبّ : نقيض البغض . والحبّ : الوداد والمحبّة ، وكذلك الحبّ بالكسر . . . أحبّه اللّه فهو محبوب . . . وحبّتك : ما أحببت أن تعطاه ، أو يكون لك . . . وتحبّب إليه : تودّد . . . والحبّ : الحبيب . وحببت إليه : صرت حبيبا . . . وحبّب إليه الأمر : جعله يحبّه . وهم يتحابّون : أي يحب بعضهم بعضا . . . والتحبّب : إظهار الحبّ . . . والإحباب : البروك . وأحبّ البعير : برك . . . والإحباب : البرء من كل مرض . . . حبّ : إذا أتعب ، وحبّ : إذا وقف ، وحبّ : إذا تودّد . . . والحبّ : الزرع صغيرا كان أو كبيرا ، واحدته حبّة . . . الحبّة من الشيء : القطعة منه . . . وحباب الرمل وحببه : طرائقه . . . والحبّ : الجرّة الضخمة . والحبّ : الخابية . ( لسان العرب ، حبب ، 1 / 289 - 295 ) . - الحبّ : هو عبارة عن ميل الطبع في الشيء الملذّ ، فإن تأكّد الميل وقوي يسمّى عشقا . . . والعشق مقرون بالشهوة ، والحبّ مجرّد عنها . وأول مراتب الحبّ : الهوى وهو ميل النفس ، وقد يطلق ويراد به نفس المحبوب ؛ ثم العلاقة . . . ثم الكلف . . . ثم العشق . . . ثم الشغف . . . واللوعة واللاعج . . . ثم الجوى . . . ثم التتيّم . . . ثم التبل . . . ثم الوله . . . ثم الهيام . ( الكليات ، فصل الحاء ، الحب ، 2 / 249 - 250 ) . * في التصوّف - الحب مقام إلهيّ فإنه وصف به نفسه وتسمّى بالودود وفي الخبر بالمحب ، ومما أوحى اللّه به إلى موسى في التوراة يا ابن آدم إني وحقي لك محب فبحقي عليك كن لي محبّا . وقد وردت المحبة في القرآن والسنّة في حق اللّه وفي حق المخلوقين وذكر أصناف المحبوبين بصفاتهم وذكر الصفات التي لا يحبها اللّه وذكر الأصناف الذين لا يحبهم اللّه فقال